جيرار جهامي
283
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
- بيّن أنّ لكل إيجاب سلبا يقابله ، ولكل سلب إيجابا يقابله . وهذا هو التناقض ، أعني أن يكون إيجاب وسلب متقابلين بالحقيقة . ( شعب ، 43 ، 8 ) - حال التناقض . . . يوجب لصورته أن تكون إحدى القضيتين صادقة والأخرى كاذبة بعينها أو بغير عينها لا لأجل مادّة دون مادّة . ( شعب ، 66 ، 13 ) - التناقض هو اختلاف القضيتين بالسلب والإيجاب اختلافا يلزم عنه لذاته أن يكون أحدهما صادقا والآخر كاذبا بعينه أو بغير عينه ، فيجب إذن أن يكون المختلفان بالإيجاب والسلب اختلافا تاما محصّلا يختلفان أيضا في الكميّة إن كان موضوعهما كليّا . وأمّا ذات الموضوع الشخصيّ فيكفي فيها الاختلاف التام بالإيجاب والسلب لتعيّن الموضوع . ( شعب ، 67 ، 1 ) - يبقى أن يكون التناقض بين المخصوصات والمحصورات ، وأن يكون المحصور المخالف بالكم والكيف هو المناقض . ( شعب ، 67 ، 8 ) - التناقض « هو اختلاف قضيتين بالإيجاب والسلب يلزم منه أن يكون أحدهما صادقا والآخر كاذبا . ( مشق ، 74 ، 20 ) تناقض بالحقيقة - إن قال أحدهما الزنجي أسود أي في بشرته وقال الآخر ليس بأسود أي في لحمه ، أو قال أحدهما أن النبي صلّى إلى بيت المقدس وأراد في وقت وقال الآخر النبي لم يصل إلى بيت المقدس وأراد وقتا آخر ، أو فعل شيء مما يجري هذا المجرى في مكان أو شرط إطلاق أو تقييد وغير ذلك ، فليس يجب أن يكون بينهما تقابل الإيجاب والسلب ، وهو التناقض بالحقيقة . ( مشق ، 75 ، 21 ) تناهي الجسم - استكشف الحال منه فيما ذكره في جملة مسئلة تناهي الجسم ، فقال ( ابن سينا ) : إن الأمور التي تحدث بعد ما لم تكن يكون لها أول من جهتين : أحدهما أول الزمان وطرفه ، والآخر أول زمان يكون ذلك الشيء فيه موجودا ؛ وربما اختلفا ، وربما اتّفقا . فما كان من الأشياء ليس يقدره الزمان بالذات كالحركة وما ينسب إليها ، ولا بالعرض كالسكون ، فلا يكون طرف زمان حدوثه أول حال يوجد فيه ، بل لا يوجد له أول حال يوجد فيه لانقسام زمانه أو مقدار مسافته مثلا إلى غير النهاية ، ولذلك قال أرسطو في سادسة " السماع الطبيعي " إنه ليس للحركة أول ما هو حركة ، ولا للسكون ، ولا للتوقّف . وأما الأشياء التي لا تحتاج إلى زمان فقد توجد في طرف زمانها مثل مماسة تحدث وتبقى مماسة ، مثل لا حركة تحدث في الشيء بعد الحركة ؛ فإن الحركة إذا انتهت وانتهى زمانها إلى طرفه الذي هو الآن كان لا حركة موجودا في ذلك الآن ، ولم يكن السكون موجودا في ذلك الآن ، ولم يكن السكون موجودا لأن السكون مشروط فيه الزمان . فإذا كان خط موازيا لخط ثم زال